السيد حسن الحسيني اللواساني

45

نور الأفهام في علم الكلام

--> * منها قوله ( عليه السلام ) : " ولقد تَقمّصَها [ 12 ] - أي الخلافة - ابن أبي قحافة ، وهو يعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحا ، فنظرتُ فإذا ليس لي معين إلاّ أهل بيتي ، فظننت بهم عن الموت ، وأغضيت [ 13 ] على القذى ، وشربت على الشجا [ 14 ] فصبرت على أخذ الكظم [ 15 ] وعلى أمرّ من طعم العلقم " إلى آخر الخطبة ، وسائر خطبه [ 16 ] . ( 1 و 4 ) السقيفة وفدك : 43 . ( 2 ) لم نعثر عليه في الغارات . ( 3 ) أنساب الأشراف 2 : 268 و 269 بتفاوت فيهما ، و 10 : 346 وفيه عن عبد الرحمن بن عوف . ( 5 ) حكاه عنه النباطي العاملي في الصراط المستقيم 2 : 301 . ( 6 ) الصراط المستقيم 2 : 296 و 301 . ( 7 ) الإمامة والسياسة : 17 - 20 . ( 8 ) شرح نهج البلاغة 2 : 46 و 12 : 263 و 17 : 164 . ( 9 ) الشافي 3 : 193 . ( 10 ) صحيح البخاري 8 : 185 كتاب الفرائض باب قول النبيّ : لا نورّث ، وفيه : طلب فاطمة والعبّاس ميراثهما من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( 11 ) صحيح مسلم 3 : 1380 / 1759 ، وفيه سؤال فاطمة ( عليها السلام ) ميراثها ، ومنعه من إعطائه إيّاها . [ 12 ] تقمّصها : لبسها كالقميص . [ 13 ] أغضيت : أصلها من غض الطرف ، والمراد : سكت على مضض . [ 14 ] الشجا : ما يعترض في الحلق من عظم ونحوه . [ 15 ] الكظم بالتحريك أو بضمّ ، فسكون : مخرج النَفَس ، والمراد : أنّه صبر على الاختناق . [ 16 ] نهج البلاغة ( صبحي الصالح ) : 48 خ 3 ، و 68 خ 26 من خطبة له ( عليه السلام ) .